كتبت: مريم عبد العظيم سيد
أوقات تلوم نفسك إنك كنت مسرف في الحب، العطاء، المشاعر، الصدق، الحنيه
رغم هذا الإسراف لن تنال غير عدم التقدير
لأن المسرف في كل شيء هو الخاسر دائمًا.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد
أوقات تلوم نفسك إنك كنت مسرف في الحب، العطاء، المشاعر، الصدق، الحنيه
رغم هذا الإسراف لن تنال غير عدم التقدير
لأن المسرف في كل شيء هو الخاسر دائمًا.
المزيد
يا لها من فرحة كبرى ! بقلم : سها مراد
الفصل الخامس : الجدار الذي نشأ في الداخل بقلم الكاتب هاني الميهي
مقبرة النسيان بقلم رؤى خالد محمد