كتبت: آيه عبدالله
أصبحت أُعانى في حياتى بسبب ذكريات مؤلمة حطمت قلبى الصغير إلى شتات صغيرة جدًا، أصبحت أتألم من مجرد أن أتذكر ذلك الماضي المؤلم؛ ولكن مهلًا إلى متى سأظل هكذا؟ إلى متى سأظل ضعيفة ومستسلمه لذكريات تجرح بي وتنهر قلبي؟ سأتغير وانسي ذلك الماضي الذي لطالما أصبح يراودني، وسأصبح تلك الفتاة القوية التي لن تستسلم للذكريات الجارحة.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي