كتبت: نهال صلاح
قالت:
يأتي الليل وسكينتهُ وتأتي معهُ الذكريات المؤلمة والمواقف التي لا حصر لها، ويبدأ العقل إستراجاع كُل ما حدث معهُ؛ في وقت ضعفه وحزنه، في أوقات النجاح الذي كان يسعد بِها بِمُفرده، في أوقات اليأس واللامُبلاه، يسترجع كُل ما هو يُألم القلب والروح، ويتذكر فقط دموعه وأنهيارهُ بِمُفردهُ ليلًا دون وجود أحد يُرتب على كتفيه، مع مرور الوقت وكثرة الأحزان؛ يعتاد على ذات الليل الحزين المُفعم بالحزن والذكريات التعيسة، ويبكي على ما مضى وما آتيٓ من عمره؛ يبكي بُكاء صعبًا كأنهُ يُنجب الدُّموع من عينيه، ويزداد حزنهُ وقلة حيلتُه وهو يقف بِمُفرده، وكآن الهواء الذي يسحبُه مُتعب من غُرفتُه الذي توحد لونها بالاسود، يخرُج منهُ النفس على هيئة أنين يُبكيك؛ ويُبكي جُدران غُرفتك مُعلن مواستك، وتظل فقط تحاول دون فائدة في قول ما تُريد قوله؛ وكُل كُلمة لا تحرج منك سِوي أهٍ.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي