كتبت: ألفة محمد الناصر
أن أدعو الله فيستجيب ويلبي الدعاء.
بعدما فقدت الأمل لسنوات، لكن لم أياس من الحياة ولم أتوقف يوما على المناجاة والصلاة.
أن يسخر الله لي من في يديه الشفاء.
ليصالحني القدر فيكون حضورك هو الدواء.
لترمم الروح بكل لقاء،
تسعدني بكلامك والإصغاء
وأعيش لحظات طفولية، مجنونة.
ما أروع هذا القدر الذي يحقق كل ما كنت أتمني!
وأنت أول و آخر أمنياتي
يا نور حياتي.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي