كتبت: إيمان بامقابل
صديقي المقرب
إن صمتُ يومًا فتأكد
أني أتألم
والحزن عليَّ تسلط
فأتبعه بالمعول والمنجل
لأحفر قبره في قلبي وأدفنه
فجراحي غائرة كالخندق
فتعامل معها كجَرَاحٍ ذو مشرط
فأعقمه وبه أتعمق
أتألم؟ نعم أتألم..
ومن عمقه حائر أتأمل
وأتساءل عن دوافع جارحه
ولما وضع نفسه في مأزق؟
من أين له الآن المخرج؟
فهو مُدان ومحكوم عليه بما يفعل.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى