كتبت: فاطمة الزهراء سعد
كَطفلةٌ هيَ هاربةٌ إليه من أذى الدُنيا والبشرِ، كَتائهةٌ هي وهو كان وجهتها المُبهمة حتى هي لم تكن تعرف أنها تبحث عنهُ؛ إلا عندما وجدته وظل قلبها يدُق كَدقات طبول الشامو وتبسم ثغرها وظل قلبها يرقص فرحًا على هذة الدقات كَتمايُل النسالى يوم الغفران في جارتين،ولكنها لم تكن تعلم أن أمواج العشق هذه ستكون كأمواج بحر أكما؛ التي ستجعل حصون قلبها تنهار كَإنهيار جدار جارتين العظيم وتهيمُ حبًا؛ في ذلك الرجُل الذي حارب نفسهُ والدنيا ليأتيها حلالًا.






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة