كتبت: آيه يوسف
شعور الوحدة ظل مسيطر على روحها، كأنه شيء فطري يكبر بداخلها مثلما يكبر الطفل الرضيع مع مرور الأيام، كل شيء يتغير في هذه الحياة إلا هي وغرفتها الذي تنظر لها، كأنها رفيقتها التي لم تتركها برغم تشتت أفكارها ومرضها الدائم بدون أسباب، دائمًا تشعر بالخوف من كل الأشياء التي تحيط بها ،تشعر بالخذلان الذي لم يفرقها يومًا ،وبرغم من هذا والوحدة التي كادت أن تقتلها إلا أنها هي التي تحتضنها كأنها منبع من الحنان والأمان، ولكن الوحدة والعزلة معروفة بقسوتها علي الإنسان ليلًا، فهنا الروح والجسد، يحاربان في اتجاه واحد، الروح تريد تنطلق من غرفتها، والجسد يريد أن يظل في غرفته، لكي لا يواجه خذلان وإرهاق آخر






المزيد
أين أنت مني بقلم : سمية عمر عكاشة
حين يتوقف الذين يصلحون كل شيء بقلم: هاني الميهي
أوجاعُ قلبٍ بين الخذلان والكبرياء بقلم : سمية عمر عكاشة