كتبت: علياء زيدان
أما عني فأنت لن تعلم من أنا إلا بإراداتي، فكيف وأنا المتعدد الخفي الغريب الذي لن تراه فلا تختبرني، مررت بأيام غيرتني لأحمي ما بداخلي، فكيف وأنا المهزوم الضعيف المكسور ألا أكون، فياليتك تراني.

كتبت: علياء زيدان
أما عني فأنت لن تعلم من أنا إلا بإراداتي، فكيف وأنا المتعدد الخفي الغريب الذي لن تراه فلا تختبرني، مررت بأيام غيرتني لأحمي ما بداخلي، فكيف وأنا المهزوم الضعيف المكسور ألا أكون، فياليتك تراني.
المزيد
ذاكرة من العدم بقلم مناف الشمري
حين يكون الله هو الملجأ الوحيد بقلم أبن الصعيد الهواري
نحنُ مكسبٌ لا خسارة بقلم إبن الصعيد الهواري