كتبت: سارة عمرو
لقد طُعن عقلي بأفكاره المريبة التي جعلتني كالوحش المفترس الذي لا يبالي ولا يراعي لأحد، أصبحتُ شخصٍ جامدًا لا يعلم ماذا يريد وأين سيصل يومًا؟ ولكن يبدو أن تلك الأوهام احتلت عقلي إلىٰ أن فقدته صوابه.

كتبت: سارة عمرو
لقد طُعن عقلي بأفكاره المريبة التي جعلتني كالوحش المفترس الذي لا يبالي ولا يراعي لأحد، أصبحتُ شخصٍ جامدًا لا يعلم ماذا يريد وأين سيصل يومًا؟ ولكن يبدو أن تلك الأوهام احتلت عقلي إلىٰ أن فقدته صوابه.
المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم