كتبت: روان مصطفى إسماعيل
غطاء كثيف هَمش نوري، لاح ورائه نقاء روحي، غمامة سوادء تكشف عن مكنوني، تدفعني نحو التفكير حد الجنونِ، وفي ريب من ظنوني جعلوني، أهاب المِساس بالنور وكلي يتطوق إليه، أود الحراك ومعصوبة عيوني، خوفي بتبعه قلقي يُكبلوني، متحجرًا في قوقعة نفسي كجلمودٌ.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم