كتبت: أروى رأفت نوار
أتذكر أنني كنتُ أُُحلق، وأن أجنحتي ظهرت ولأول مرة منذ فترة دون منبعًا من الحزن
حتى أنها لم تتسع جدران غرفتي، نتيجة تغزله في طقم ملابسي البسيط، بالرغم أنه ليس جديدًا.
كنتُ ابتسم بنشوة! شعور رائع أليس كذلك؟
أن تحب، أن تشعر أنك تحيى من جديد.






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة