كتبت: همت أحمد
أصبحت مثل الوردة الذابلة في صحراء جافة، لا يهتم ولايرعاها أحد، حتى بهتت ملامحها الجميلة، خفت لونها الساطع، أصبحت بلا لون، بلا ملامح، لا يقترب منها أحد، أصبح كل العالم لا يبغيها ولا يود رائحتها حتي، مثلي تمامًا بلا أصدقاء، بلا أهل.

كتبت: همت أحمد
أصبحت مثل الوردة الذابلة في صحراء جافة، لا يهتم ولايرعاها أحد، حتى بهتت ملامحها الجميلة، خفت لونها الساطع، أصبحت بلا لون، بلا ملامح، لا يقترب منها أحد، أصبح كل العالم لا يبغيها ولا يود رائحتها حتي، مثلي تمامًا بلا أصدقاء، بلا أهل.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي