كتبت: روان مصطفى إسماعيل
قِظ لقلبي، وعَسعِس على شوقي، وحَفْحف لك نبض حبي؛ فكاد أن يَنْكشف، ولولا انسحابك حينها لوقعت أنا وقلبي صرعى في حضرتكَ.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
قِظ لقلبي، وعَسعِس على شوقي، وحَفْحف لك نبض حبي؛ فكاد أن يَنْكشف، ولولا انسحابك حينها لوقعت أنا وقلبي صرعى في حضرتكَ.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي