كتبت: إيمان بامقابل
وأنا عنقود العنب الذي يتدلى من قلبك، ويسكن في جوفك بهدوء وأمان وحنان،افتقدت تواجدي قربك جدًا، وتتسابق أنفاسي وحروفي لتصف شوقي لك كم أحبك وكم أهوى تلك اللحظات التي تجمعنا سويا ولو كانت بضع ثواني أستعيد فيها توازني بعد أن يغلبني الألم والمسافة التي تقع بيننا، هل لي أن أخبرك بأمر مخبئ بقلبي منذُ الأزل وأتمنى أن أقر به وأعترف وأهذي به دومًا، أني أحبك جدًا وجدًا وجدًا.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي