كتبت: روان مصطفى إسماعيل
حنيني للذكريات، أنيني في الكلمات، حشرجة دموعي وسط الذلات، شرودي في الظُلمات، علة صمتي التي تعتلي كل الأزمات، جعلوني الأخرق الذي يلجأ دوما للهمهمات الداخليه، لا صوته مسموع ولا شكواه موضوعه في أمان، يتهتك قلبه ويلوذ دائمًا بالكتمان، وهذا ما صرت انا عليه الآن.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي