كتبت: روان مصطفى إسماعيل
حنيني للذكريات، أنيني في الكلمات، حشرجة دموعي وسط الذلات، شرودي في الظُلمات، علة صمتي التي تعتلي كل الأزمات، جعلوني الأخرق الذي يلجأ دوما للهمهمات الداخليه، لا صوته مسموع ولا شكواه موضوعه في أمان، يتهتك قلبه ويلوذ دائمًا بالكتمان، وهذا ما صرت انا عليه الآن.






المزيد
خيبة القلب بقلم : سمية عمر عكاشة
استعد أنت القادم بقلم : سها مراد
اليوم مثل الأمس بقلم : عبدالرحمن غريب