كتبت: إسراء أحمد
الألمِ في ذاتي أصرخ من كثر وجع ولم أحد يعلم، أوضح إن بخير وأنا قلبي حزين من كثر حزن تحول إلى وجع في قلبي، فقلبي مليئ بمعاناة لم أحد يستمع إليه، كلماتهم متشابه كلها عبارة عن أعذار كذابة، وخداعة، وأنا في تعب لذاتي، كنت أود إحتواء ولست عقاب، كان نفسي أشعر إن في الأمان ولست في غدر و خيانة دائمًا، أيتها قلب مؤلمة لم تعلم،
كيف تستطيع تعبير عن نار مشتعلة؟
ولم تجد من يطفيها، و يداويها من تحطيم، و تكسير من كل جميع، كل يأذي روحها بطرق مختلفة، لكن أذى واحد؛ لأن تعب واحد.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة