كتبت: علياء زيدان
وإني لما وجدتُكَ راحلًا أرتجف قلبي خيفة فقدانك للأبد، وجدتُ أن روحي تغادر جسدي وأسير خاويًا، لو أنني أعلم أن لحياتي سنوات قدامه لأفنيتُها في محبتي إياك.
وتلك اللحظة التي شعرت أن حُبك غادر جسدي كانت روحي مفارقة وعُمري يحتضر.
والسبب أنك بداخلي أكثر منيَّ وياليتني أتوقف عن هذا الحب.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى