كتبت: رشا بخيت
يا رفيق، سأسـردُ لكَ بين طيَّات أحرفي تلك المُعاناة التي وڪأنَّها ڪأس وجُرِّعنا منه جميعًا، وما زال منَّا لليوم، يُرهق في أوتـار قلبـه ويُڪبل عقله بـِتساؤلات لن تُجدي معه نفعًا، يفڪرُ دومًا فيمَن هجرَ؟ ولِمَ اختلق أعذارًا للهجرِ؟ ڪأنَّه وجد ثُقبًا في جدار الرفقة؛ هرول إليه سريعًا ولوَّح سلامـًا وڪان مُخيل أن السلام بهم ومعهم، حقًا ما يُقال عنهم أنهم ڪشمس الخريف تأتي وترحلُ ولا نشعر بها إلا بذبول وُرود قلوبنا، دَعهم وارحل ولا تڪترث لأمورهم، لا تُعلق ذهنك إلا بنفسك ولا تجعل همك إلا روحك، واسعَ لـحُلمك وڪأنَّ ما مضى من حياتك سوى ورقة وطُويت برحيلهم، يقينًا ستزهرُ روحك وتصلُ لقمة حلمك وتراهم ثانيةً في تلك المحطة البائسة حينها ابتسم للدهرِ لا لأشخاصه ولوِّحْ سلامًا.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم