كتبت: نورهان محمود
يالهُ مِن شُعورٍ خاص تِلك الرجفة التي تَسِيرُ في جسدي عِندَ سماع صوتهُ، وتِلك البسمة المُختلطه بالخجل من نظرتِهِ، التي يَقسُم قلبي أنهُ وقع في عِشقِها للمرة المليون، فـ حديثُه لا يُفارِق يومي يَظلُ يَترددُ على مسمعي، أصبحتُ شاردة، تائهه، لا أعلمُ هل أُصِبتُ بالجنونِ أم أنا غارقة في الحُبِ؟ فـ لو كانت عينيه سجنًا فأنا أُحِبُ أن أكون أسيرتهُم.






المزيد
حين تفضحُ الأرواحُ ما تسترُه الوجوه بقلم : سمية عمر عكاشة
هل تنتظر الغد أم لا ترغب به ! بقلم : سها مراد
لن يعودَ يَعْنيني أَبَدًا بقلم الكاتبة أماني سعيد