كتبت: رانيا خالد
أصحبت مشاعري كما الحبيس داخل نفسي، فطغىٰ حزني على معالم وجهي، حاوط عيني هالة سواد كما غطت حياتي باللون ذاته، أضحيت باهتة لا لون للسعادة فيها، لاشيء سوا سواد.

كتبت: رانيا خالد
أصحبت مشاعري كما الحبيس داخل نفسي، فطغىٰ حزني على معالم وجهي، حاوط عيني هالة سواد كما غطت حياتي باللون ذاته، أضحيت باهتة لا لون للسعادة فيها، لاشيء سوا سواد.
المزيد
ذاكرة من العدم بقلم مناف الشمري
حين يكون الله هو الملجأ الوحيد بقلم أبن الصعيد الهواري
نحنُ مكسبٌ لا خسارة بقلم إبن الصعيد الهواري