كتبت: حبيبة نبيل
وتظن إنك نجوت ثم يهزمك ذكرى حبيب خائن طعنك في الظهر، تحلم بالإنتقام لقلبك الذي إمتلأ بالثقوب من قبل هذا الخائن، أفكار هائلة لن يتحمل قلبك الرقيق فعلها، إكتفيتُ بالصمت وإدعيتُ عدم المبالاه حتى بدتُ تصدق، لكنك تُفاجئ بإعصار هائل على قلبك عندما يختفي هذا الحبيب من أنظارك واصبحتُ لا تراه، ينفضح شوقك؛ لمحادثته عندما لم تعد تلمح خياله في طريقك، ينكسر قلبك كسرًا إضافيًا عندما تشعر بهجرانه لك، أو لم يهجرك هذا من قبل؟ لم يترك مكانه بل ترك قلبك خاويًا متعطشًا للدفء ولم يرق قلبه لك، كيف الآن تشعر بهجرانه من جديد؟ هل يُعقل أن تحزن ايها القلب الساذج على حبيب لم يشفق لمعاناتك ونظراتك المستعطفه له؟! أراك تُريد الآن أن تنزع قلبك حتى لا يدقُ لهذا الخائن لكنك لا تستطيع، تستسلم للنوم وتغلق جفنيك العالق بها قطرات من المياه المالحه ضعفًا وشوقًا للحبيب الخائن.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي