كتبت: مريم محمد خليل
تلك هي حياتي، أنا وحدي من اتحكم بها وبكل ما يحويها، أنا فقط من أضع قوانينها وأحكم فيها، أحدد من هو الجاني ومن المجني عليه، أضع من أشاء في قفص الاتهام، أضحيت أنا القاضي الذي يحكم ويرى قوة الأدلة والبراهين، وبقيت هنا في أرضي أحكم بقلبي كيف شاء.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم