كتبت: آيه عبدالله
أصبح الجو معتدلً، وأصبحت أنا لا أشعر به، هل قسوة البشر جعلتني لا أشعر بمن حولي؟ فماذا أقول فقد اعتدت على ذلك الأمر أنا أُنادى واطلب المساعدة، ولا أحد يشعر بذلك القلب الجريح، فمن أنا أصبحت غريبة عن نفسي فماذا بعد أيها القدر؟

كتبت: آيه عبدالله
أصبح الجو معتدلً، وأصبحت أنا لا أشعر به، هل قسوة البشر جعلتني لا أشعر بمن حولي؟ فماذا أقول فقد اعتدت على ذلك الأمر أنا أُنادى واطلب المساعدة، ولا أحد يشعر بذلك القلب الجريح، فمن أنا أصبحت غريبة عن نفسي فماذا بعد أيها القدر؟
المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة