كتبت: روان مصطفى إسماعيل
وحيدًا في ركن باهت يُشبه روحي، حَفيف الأفكار يُتلى في آذاني، وبرغم كوني الرَصين لا أقوى على القرار، أهتف بِصدى الهاتفين لإستدعاء العون حولي ولكني، أعود أدراج الندم وحدي وكأن صوتي في البيداء بات يُدوي، لا يَسمعه إنس ولا جان، خائب الرجاء عدت إلى رُكني.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي