كتبت: مديحة عثمان
ط
أريد الصراخ بصوت عالي لكني لا استطيع، أريد البكاء لكنني فشلت، لم استطع التعبير عن حزني، قد فاق الألم قدرتي على التحمل، عيني تَشعُ قهرًا، فَأضحيتُ شاحبة الوجه، فلم تعد الابتسامة تعرف طريقها لوجهي.

كتبت: مديحة عثمان
ط
أريد الصراخ بصوت عالي لكني لا استطيع، أريد البكاء لكنني فشلت، لم استطع التعبير عن حزني، قد فاق الألم قدرتي على التحمل، عيني تَشعُ قهرًا، فَأضحيتُ شاحبة الوجه، فلم تعد الابتسامة تعرف طريقها لوجهي.
المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم