كتبت: فاطمة محمد أحمد
في لحظة يتغير حال الإنسان ليصبح من كان لخبر كان، وكذلك تتغير معه السُبل التي أودى إليها بحاله في الماضي؛ فإما لتضيء له الحياة طرق لم يكن في حسبانه أن يسير عليها وتفتح له الأبواب المغلقة، وإما لتؤي به واٍد غير ذي وادي، إنها الحياة بحلوها ومرها، غريبة فعلً،ا ولكن لا يزال الأمل موجود، وهكذا تستمر إلى مستقر لا يعلمه إلا الله.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي