كتبت: عبد الرحمن علاء
الساعة الرابعة إلا عشرون دقيقة فجرًا لا أشعر بشيء، وكأنني عُدت للطفولة لمدة عشرون دقيقة ومرت عشرون دقيقة بدون إحساس بمشاعري ثم دقت الرابعة فجرًا، وأشعر كأنني ولدتُ شيخًا وعشر دقائق من الصمت متعجبًا من أمري كيف عشرين دقيقه اتحول من شخص بدون مشاعر إلى شخص على حافة الموت؟ وفلسفتي تقول لي بين تلاشي المشاعر وتلاقيها عشرون دقيقة طفولة وأنا أتمنى أنا أكون بلا مشاعر، لكن لا أود أن أكون طفلًا ومن هنا يبدأ صراع عقلي بين الماضي والحاضر لا أرى مستقبلًا مشرقًا ع جبهتي، وكأنني حُصرت بين الماضي والحاضر لا أستطيع التحرك من التفكير وأتحدث كثيرًا ومازالت صامتًا هل أنا بخير أم لا؟






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي