كتبت: مريم علاء
حاولت تجاوز الكثير وتخطى الأكثر، لكى لا أواجه حزنى، عشت الكثير من حياتى على أمل التخلص مما مضي، قابلت الكثير وخسرت الكثير للتجاهل ما حدث، عندها توقفت أدرك ما يحدث، حينها علمت وهم توقفى من البداية، أدركت بأنى أخدعني لا أكثر فلم أستطع السيطرة على دموعي فنهمرت بغزارة لعلي أستطع الوصول للسلام النفسي.






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة