كتبت: نشوى إبراهيم
وكلما أتذكر جيدًا عندما عانيت كثيرًا في تلك الأيام التي كنت أشعر أنني ضائع عندما كنت غافلًا عن طاعة ربي كنت ألهو في تلك الحياه دون أن أبالي كنت أسير هنا وهناك كما يحلو لي، وكنت شخصًا كأن لا وجود له يشاهدون الحياة من بعيد، ضميره أصبح نائمًا لا يأنبه لكي يسجد سجدة للذي خلق الضمير وصاحبه، ولكن عندما بدأ الضمير مستيقظًا أصبحت الحياة مشرقه مع شمسًا تنير المكان من الظلام وها الآن سجد العبد بعد أن كان عاصيًا.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي