كتبت: زينب إبراهيم
شردتُ بذهني في الماضيِ، فخاطري قام بإسْتَرْاد كل ذِكرياتنا معًا حينما كنتُ سعيدة؛ بينما الشجن لم يعلم ليّ سبيل، فأنا لم أعتاد الجلوسَ بمفردي مطلقًا؛ لكنْ الآن لا أطيق بقائي مع أحدٍ، بل أمكثُ وحيدة جدًا وأثر ذلك على التجمعاتٍ وعيني لا تذرف دمع واحدة سئمتُ الأوجاع بقدر هَرّ الخذلان السرمدي الذي أتعرضُ إليه مِمن حولي جَمُوح الحياة هو الشُمُوس الذي احتل الفؤاد بسببِ ذكرى البَارِح المؤلمة؛ لأنني رغم ذلك لا أطرقُ بابك مجددًا، فالشوقُ يأسرني إليك لكنْ لن أعيد تِلك الكرة تارةٌ آخرى.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي