كتبت: إيمان بامقابل
- أين أنتِ؟
= أتبحث عني وأنت عنواني؟
فأنا بين ضلوعك قلبك النابض، وأنا تنهيدة السعادة التي تطلقها أنفاسك عند رؤيتي، أنا أنت وإن اختلفنا واختلف طريقنا، تقوينا ضربات الحياة وتزيد من ترابطنا عندما تميل بنا في كل جانب؛ فالله يجمعنا و يألف بين أرواحنا، والدعاء بيننا لا ينقطع وإن تباعدت أجسادنا، أنا يا مجنوني أنت وهنا تنتهي الشكوك والحيرة والغيض من الفيض.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة