كتبت: فاطمة محمد أحمد
وعلى سبيل المثال نحن لا نختار من الأقدار ما يكون لنا، ولكن نختار من رفيق الرحلة؛ فهو إما أن يكون القبطان ويقود إلي طُرق الخير والصواب، ويسعى على إصلاح الحال، وإما أنه فرد لا حول له ولا قوة سوى إلاقتياد على صغائر الأمور، وقد تخسر الكثير إن تحسن إختيار من يقود حتى تسير على الطريق؛ إنك المخير في ذلك فأحسن الأختيار، وإن كان بإختيار الله لك فهو الخير.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة