كتبت: علياء زيدان
وما رأيت قلبي يعتصر كمثل هذه اللحظة، لا ينفك عن النزف أبدًا، الحياة بقعة سوداوية في عيني لا أكثر بعد كل هذا، تُراهُ نصيبي من الدنيا يأسي وحزني وبكائي.
ما وددت شيئًا في هذه الحياة وناله قلبي أبدًا، كل هؤلاء الناس ومازال قلبي وحيدًا باكيًا مكسورًا ينزف دمًا ويقطرُ حزنًا دفينًا بداخله.
كيف والحياة لم ترحم ضعفي أبدًا، لم تتوانى عن كسري وكسر أحلامي.
ما من حلم واحد فقط ناله قلبي، ياليت هذه الحياة ليست مُرة مرارة الصبار ياقلبي، تُراك كطفل يبكي في ليلة ممطرة في غرفته وحيدًا ينتظر أن تُطل أُمه عليه ليأنس ولكن ماتت أحلامي ومات قلبي وماعدُتُ أهوى الحياة أبدًا.






المزيد
متى يا قلبي ستنصفني ! بقلم : سها مراد
لا ترسم لهم الطريق بقلم: هاني الميهي
قراءة أثر (الفصل الثاني: أرض زيكولا – هندسة الذات) بقلم مريم الرفاعي 🇾🇪