كتبت: أروى رأفت نوار
لقد قررتُ أخيرًا -بعد مجاهدة كبيرة- في اختيار نفسي، أن أضع ما يسمى بحدود الخطر، يُمنع الاقتراب منها أو تخطيها، كمعرفة ماهية شخصيتي الحقيقية، ونِقاط ضعفي، والأغبى من ذلك هو سماع صوتي الباكي وإظهار ذلك الضعف اللعين، الذي يخرج مني دون وعي مع من وثقت به حقًا، لن أسمح بتخطي ذلك الخط، لقد أسرفت في الكثير والكثير، أعطيتُ ما تمنيت إعطائه لي وانتظرتُ ذلك، سحقًا.
كما أني أبدو لك شخصية تافهة وحزينة طيلة الوقت، دائمة التعصب والانفعال، سأظهر لك بمظهر الفتاة التي لا تُبالي، سأضع قلبي جانبًا عند مواجهتك، سأجعلك تعلم أن كما بدى لك أني لا يمكنني الاستغناء، ولا يمكنني الرحيل، أنه يمكنك خسارتي في أي وقت، لن أكن هكذا بعد الآن، لن أكن أنا.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي