كتبت: مريم محمد
كم مرةٍ قابلت تلك الآية؟ هل تدّبرت فيها يومًا يا صديقي؟ كم مرةٍ سالت دموعك في سجودك وأنت ترجوه أن يستجيب؟ كم مرةٍ ناجيته أن يفك كربك ودموعك تسيل؟ كم مرةٍ نهضت من نومك؛ لتصلي قيام الليل وترجوه أن يشفيكَ من مرضك؟ كم مرةٍ وقفت لتصلي ليلةَ امتحاناتك وترجوه أن يوفقك؟ دعني أخبرك الآن أنه سيستجيب، لم يكن ليدعك ترفع يدك بالدعاء ودموعك تسيل ويردَك خائبًا، لقد استجاب لزكريا وكان عجوزًا وامرأته عاقر، لماذا؟ ”إنهم كانوا يسارعون في الخيرات“، وماذا أيضًا؟ ”ويدعوننا رغبًا ورهبا“، واستجاب ليونس في بطن الحوت، لماذا؟ قال ”لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين“، بجملة استجاب بيدك أن تجعله يستجيب يا صديقي، استجاب ليونس في بطن الحوت، ألن يستجيب لك..؟






المزيد
ذاكرة من العدم بقلم مناف الشمري
حين يكون الله هو الملجأ الوحيد بقلم أبن الصعيد الهواري
نحنُ مكسبٌ لا خسارة بقلم إبن الصعيد الهواري