كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
كيف لشخص ما أن يكون الداء والدواء، بإبتسامة قادر على تغيير الكون أجمع في عيني، وفي حين آخر مجرد صمته يُدمي قلبي، تارة يكون كوالدي وتارة أخرى يصبح صغيري المدلل، إنه ذلك الساحر الذي يرمم جروحي في برهه من الزمن والقادر على الوُلوج حولي رغم بعده، هو الذي أطرق وِلاَجُ قلبي بعد دخوله أخفى مفتاحه بسحره الخفيّ أعني بحُبِهِ
ولكن في الحقيقة بعض البشر في حياتنا كالأوطان.






المزيد
ذاكرة من العدم بقلم مناف الشمري
حين يكون الله هو الملجأ الوحيد بقلم أبن الصعيد الهواري
نحنُ مكسبٌ لا خسارة بقلم إبن الصعيد الهواري