كتبت: رانيا خالد
أضحىٰ قلبي منذ طَرقت حصنه مدينتك الخاصة وملك لك، ليس قلبي فقط بل كل كياني، أعدت إعماره وتجديد زرعه بالحب ودثرته بالآمان، فأصبح قلبي ونعم القلب والسكنِ؛ وأصبحت أنت المُعمر، ونعم الساكن، بِتُ لا أكف عن حبك، فكيف تكف الروح عن الروح والروح بالروح تقيم.






المزيد
ذاكرة من العدم بقلم مناف الشمري
حين يكون الله هو الملجأ الوحيد بقلم أبن الصعيد الهواري
نحنُ مكسبٌ لا خسارة بقلم إبن الصعيد الهواري