كتبت: أمنية هشام
انتظر بطل روايتي بشغف، فكيف سيكون يا تُرىٰ؟
سيأتي علىٰ حصانه الأبيض حاملًا معه قلبه ليقول لي: أنا وقلبي لكِ يا أميرتي؟
هل سيعطيني الإهتمام والإحتواء الذي حُرمت منه؟
ام سيكون قاسيًا معي هو الآخر؟
لا اتحمل قسوة مرة اخرىٰ فيكفي ما رأيته وعِشته، انتظره ليكون هو المرهمُ لتِلك الجراح، هو من سيردم آلامي للأبد، ينقص روايتي بطل، فقط بطل صادق لا يفلت يده.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي