كتبت: رويدا الشربيني
لأحتضنتهُ بشده وكنتُ لهُ سندًا ووهبتَهُ فوق الحبِ عشقًا، وماذا عن شخصٍ أحبني ولن يجد أحد يلجأَ إليه سواي في وقتٍ كان فيه ضعيفًا؟

كتبت: رويدا الشربيني
لأحتضنتهُ بشده وكنتُ لهُ سندًا ووهبتَهُ فوق الحبِ عشقًا، وماذا عن شخصٍ أحبني ولن يجد أحد يلجأَ إليه سواي في وقتٍ كان فيه ضعيفًا؟
المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة