كتبت: رانيا خالد
أصبحت غرفتي هي ملاذي الوحيد؛ فكلما قسىٰ عليَّ العالم، أهرول لأحتمى بين جدرانها طالبة الأمان والدفء؛ فما أقسى عالم البشر خارج جدرانها.

كتبت: رانيا خالد
أصبحت غرفتي هي ملاذي الوحيد؛ فكلما قسىٰ عليَّ العالم، أهرول لأحتمى بين جدرانها طالبة الأمان والدفء؛ فما أقسى عالم البشر خارج جدرانها.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي