كتبت: مريم جمال
أنا وحيدة منذ الصغر، رغم كتره من حولي، فكثير يكلمني ليستفسر وبعدها يطير ويذهب، فقد كانت إعاقتي سر وحدتي، فكنت أخاف من سؤال لا أعرف إجابته أو نظره تدمر قلبي من الحزن أو شفقة، من صديق وكلمة تخذلني وترميني أخر الطريق؛ ولكن أحيانًا نهاية الطريق هي البداية الحقيقية، ففي النهايات أحيانا تجد أجمل البدايات، فاللهم جميل لما هو آت






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي