كتبت: علياء زيدان
تلك الليلة التي ألهمتني لأعيش من جديد، نظرة واحدة جعلت من العمر الماضي محض لحظة عابرة، ابتسامة أثرتني كُلي، ليتها دامت عُمرًا فكيف يكون للعمر بقية وقد عاشت نفسي هذا النعيم لحظة كأنها عمري بأكمله، كانت لحظة بنعيم في الخفاء يحفظه قلبي كأني طفل يحبو للمرة الأولى أو كأم تسمع أمي لأول مرة، كإنسان بات ميتًا ثم أحيته صدمة كهربائية أعادته للحياة بعد فقدان الأمل، ليتك ظللت هنا عمرًا كامل فلا للعمر بقية ولا للحياة لون بعد هذه اللحظة.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي