كتبت: فاطمة الزهراء سعد سيد
أنا الذي الناس منهُ تتشائمُ
كان خياري البقاءُ وحدي
وحدتي في ظُلمتي أفضل بكثيرٍ من أن أكون معهم
هم من جرحوا قلبي دون أي وجه حق.

كتبت: فاطمة الزهراء سعد سيد
أنا الذي الناس منهُ تتشائمُ
كان خياري البقاءُ وحدي
وحدتي في ظُلمتي أفضل بكثيرٍ من أن أكون معهم
هم من جرحوا قلبي دون أي وجه حق.
المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم