كتبت: إيمان بامقابل
أنا الآن بدون شعور كعمود الإنارة الذي يضيء عتمة الطريق ولا أحد يشعر بأهميته، ولا هو يشعر بمقدار عطائه في وقت الغسق، في كلا الحالتين مهمل.

كتبت: إيمان بامقابل
أنا الآن بدون شعور كعمود الإنارة الذي يضيء عتمة الطريق ولا أحد يشعر بأهميته، ولا هو يشعر بمقدار عطائه في وقت الغسق، في كلا الحالتين مهمل.
المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي