كتبت: أروى رأفت نوار
على ما يبدو، أننا أفرطنا في إعطاء الكثير من الاهتمام والتقدير، والشعور أنهم لن يهونوا،
أعطينا كل ما نملك، في سبيل راحتهم
قدمناهم على أنفسنا
فتركونا على أرصفة الطريق
نبكي ونستغيث بهم، هناك دموع عالقة في الأعين
وكلمات في حلقي
تنتظر من يمسحها، تنتظر من يسمعها
كان نباح الكلاب في الطرق هو الرد على ذلك
ولو انتظرت مئة عام لرد وتقدير ما أعطيتهم له، لقامت الساعة قبل ذلك.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة