كتبت: زينب إبراهيم
دائمًا ما ننصتُ في اللَهوْ أن الشر هو مَن يكون حليفهُ النصر في النهايةِ، فيقال ” أنا اليَحْمُوم وسأفوزُ ” لكنْ ما يغفل عنه اللاعب والمُصَمِِّم علىٰ الفلاح يرىٰ عكسُ ذلك؛ بينما يأتي القضاءُ بالنصر الخير، فيظفرُ الأبيض في ما يسمىٰ” لعبةِ الشطرنج” ويثبتُ عكس ما يأتي في ذهن الاعب الآخر؛ لأنه وإن طال الدهرُ سيكون الخير هو الفائزُ في كُل حين، فهو السرمدي المُسْيطر علىٰ كل لعبةٍ وفي الواقع أيضًا يبدأ أي لاعب بالتركيز علىٰ أن يجعل فريقهُ هو الفائز حتمًا؛ بينما الذي معه الخير يكُن علىٰ يقين أنه من سيغلبُ وليس المغلوب في كُل ما يواجهه في الحياةِ وفي اللعبِ مؤكدًا.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي