كتبت: أمنية هشام
وحيدة دائمًا، أشعر بالاختناق، سئمتُ من تِلك المعاناة، ليس عدم رضا ولكن نفاذ طاقه علىٰ الاغلب، لا امتلك القدره علىٰ الصراخ حتىٰ، او كسر اي شيء امامي، اخجل حتىٰ من البُكاء، ليس أمام احد فقط، بل اخجل ان بكيتُ وحدي؛ لشعوري بالضعف وقلة الحيلة، لكن دموعي لا تستمع إليّ وتشق طريقها، لم أخبر أحد يومًا بما يزعجني؛ لأنني أشعر وكأنني تعريتُ امامه، فتِلك هي مشكلاتي وحدي، معاناتي وحدي وسأعيشها أيضًا وحدي فقط، لم يرىٰ احد اي شيء مما يحدث، ولن يرىٰ، ذلك يؤلمني اكثر، التظاهر بالثبات رغم الإعصار الذي بداخلي يؤلمني كثيرًا.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي