كتبت: أسماء جمال الدين
أصبحت أشكو بدمعي للورق، فأنني فقدت القدرة على الكتابة، وللحديث فصارت دموعي تتحدث بجميع أوجاعي، فقد تركني الجميع، ولم أجد من يمتص آلامي، ودموعي سوى الورق الصامت.

كتبت: أسماء جمال الدين
أصبحت أشكو بدمعي للورق، فأنني فقدت القدرة على الكتابة، وللحديث فصارت دموعي تتحدث بجميع أوجاعي، فقد تركني الجميع، ولم أجد من يمتص آلامي، ودموعي سوى الورق الصامت.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي