كتبت: نشوى إبراهيم
إمتى يا حزن؟ يعتصر نبض فؤادي وتؤلمه؟
ألا تتركني لحالي اذهب وارحل بعيدًا لعلى الفرح يطرق بابي، ألا تتركنى إلا أنّ قبرًا يحضنني وبحضنه تنتهي كل مائساتى ومعاناتي، أنا الآن أعيش بروح سجينة مقيدة داخل جسدى على أملًا بأن أنول حرية وإن يرتاح بها جسدي الهزيل ووجهي الشاحب وإن يهدأ نبض قلبي الذي يصرخ خلف أضلعي، إلى متى يا حزن تعتصر نبض فؤادي، وإن حان وقت الفرح يومًا؛ فأخبرني.






المزيد
تعرفوا ايه هى الحياة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
لا تَعُدَّ الأيام، ولكن اجعل الأيام تستحق العدّ. بقلم عبد الرحمن غريب
ما أجمل أن يطمئن قلبك بقلم خيرة عبدالكريم