كتبت: أروى رأفت نوار
متعبة إلى الحد الذي لا حد له، لدي رغبة عارمة في الفرار من كل شخص وشيء، أن أظل عمري الباقي بداخل صندوق لأمنع تزاحم أفكاري من أذية غيري، كيف لي أن امنع أذية نفسي؟ في الحقيقة أنا أجاهد على الابتعاد عن ذلك السكين بداخل رفوف مكتبي وقد أصبح باردََا على جسدي مثل قلبي، تمنيت لو أستطع إكمال حروفي لوصف كم أنا منهكة، لكن صدقني حروفي عجزت في فعل ذلك؛ حتى الكلمات تفر مني هاربة كما الأشخاص، أنا شخص سيء للغاية، أخشى تلويث الحروف بكلماتي الرديئة؛ فأكتفيت بوصف هذا، أتمنى لك نومََا هنيئََا.






المزيد
خيبة القلب بقلم : سمية عمر عكاشة
استعد أنت القادم بقلم : سها مراد
اليوم مثل الأمس بقلم : عبدالرحمن غريب